السيد جعفر مرتضى العاملي

162

مختصر مفيد

يستخير في هذا الأمر ، أو يطلب منه الاستخارة ، معرض للخطأ والصواب ، فيمكن في هذه الحالة أن تكون الخيرة « مو زينه » ويكون الشاب في واقع الحال لا غبار عليه مما يؤدي في هذه الحالة إلى عدم تزويج هذا الشاب ، ومنها منع لحلال أحله الله تعالى ونبيه الكريم ، عندما قال : « إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير » . مما ورد لم يأتِ الرسول العظيم على ذكر الخيرة في الحديث الشريف ، وكما ورد ذكره في منهاج الصالحين . الأمر الآخر أن الخيرة ممكن تطلع « زينه » ويكون الشاب في هذه الحالة متظاهراً بحسن الخلق ولكنه في باطن الأمر يخفي سوء خلقه . وأنه في واقع الأمر شارب للخمر . وعن الصادق عليه السلام : « من زوج ابنته لشارب الخمر فقد قطع رحمها » . منهاج الصالحين أيضاً . نتوجه نحن الشباب المؤمن غير المتزوج - بسبب معوقات الخيرة - إلى أئمتنا ، ومنهم إلى أهل الفتاة بإجاباتهم الشافية حول هذا الموضوع ، فهل تجب الخيرة هنا ، أم يستحب العمل بها ، ومتى تجب الخيرة ، وإلى من يتوجب التوجه لأخذ الخيرة . هل هو الحاكم الشرعي فقط المخول لهذا الأمر ، أم ممكن الأخذ بها من غيره ؟